عباس الإسماعيلي اليزدي
390
ينابيع الحكمة
أعدائنا ف ن ) ، أولئك أهل الإيمان والتقى ، وأهل الورع والتقوى ، ومن ردّ عليهم فقد ردّ على اللّه ، ومن طعن عليهم فقد طعن على اللّه ، لأنّهم عباد اللّه حقّا ، وأولياؤه صدقا ، واللّه إنّ أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، فيشفّعه اللّه تعالى فيهم لكرامته على اللّه عزّ وجلّ . « 1 » [ 5810 ] 17 - عن ابن عبّاس قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ - أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ - فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ . « 2 » فقال : قال لي جبرئيل : ذلك عليّ وشيعته ، هم السابقون إلى الجنّة ، المقرّبون من اللّه بكرامته لهم . « 3 » [ 5811 ] 18 - عن أبي ذرّ رحمه اللّه قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد ضرب كتف عليّ بن أبي طالب بيده وقال : يا عليّ ، من أحبّنا فهو العربيّ ، ومن أبغضنا فهو العلج ، شيعتنا أهل البيوتات والمعادن والشرف ومن كان مولده صحيحا ، وما على ملّة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها برآء ، إنّ للّه ملائكة يهدمون سيّئات شيعتنا كما يهدم القوم البنيان . « 4 » بيان : « العلج » : أي الكافر ، في مجمع البحرين : والعلج : الرجل الضخم من كفّار العجم ، وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقا ، والجمع علوج وأعلاج . « أهل البيوتات والمعادن » في البحار ج 68 ص 23 : المراد القبائل الشريفة والأنساب الصحيحة ، في القاموس ، البيت : الشرف والشريف ، وفي النهاية ، بيت الرجل : شرفه . . .
--> ( 1 ) - صفات الشيعة للصدوق رحمه اللّه ص 3 ح 5 ( 2 ) - الواقعة 10 إلى 12 ( 3 ) - أمالي الطوسي ج 1 ص 70 ( 4 ) - أمالي الطوسي ج 1 ص 194